السيد الطباطبائي

346

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

والفصل ؛ إذ لا معنى لذلك في جنس عال ؛ كما أنّ تعريف العرض بالماهيّة التي إذا وجدت في الخارج وجدت في موضوع مستغن عنها ، تعريف بوصف لازم لوجود المقولات التسع العرضيّة ، وليس من الحدّ في شيء . والتعريف تعريف جامع مانع 3 ، وإن لم يكن حدّا . فقولنا : « ماهيّة » يشمل عامّة الماهيّات ، ويخرج به الواجب بالذات 4 ، حيث كان وجودا صرفا لا ماهيّة له . وتقييد الماهيّة بقولنا « إذا وجدت في الخارج » ، للدلالة على أنّ التعريف لماهيّة الجوهر الذي هو جوهر بالحمل الشائع ؛ إذ لو لم يتحقّق المفهوم بالوجود الخارجيّ ، لم يكن ماهيّة حقيقيّة 5 لها آثارها الحقيقيّة ؛ ويخرج بذلك الجواهر الذهنيّة - التي هي